رواية ستيفن كينج تحتل المرتبة الثالثة في قائمة أفضل كتب السبعينيات
عاد اسم الكاتب الأمريكي ستيفن كينج (Stephen King) ليتصدّر محركات البحث العربية خلال الأيام الماضية، بعد أن صنّفته وسائل إعلامية وثقافية في المرتبة الثالثة ضمن قائمة لأبرز الكتب الصادرة في عقد السبعينيات من القرن العشرين. وجاء هذا التصنيف ضمن تقرير موسّع نشرته صحيفة اليوم السابع، أوضح أن رواية كينج حققت حضورًا استثنائيًا لدى القرّاء والنقاد على حدٍّ سواء.
لماذا تُعدّ روايات كينج من كلاسيكيات السبعينيات
أنتج ستيفن كينج خلال السبعينيات عددًا من أشهر أعماله التي أصبحت بمرور الوقت مراجع أساسية في أدب الرعب والتشويق النفسي. ومن أبرز هذه الأعمال رواية «كاري» (Carrie) الصادرة عام 1974، وهي روايته الأولى التي حقّقت نجاحًا تجاريًا واسعًا، إضافة إلى رواية «العرّاف» التي نشرها عام 1978 تحت اسم مستعار. غير أن القائمة تركّزت على عمل بعينه أبْقَى على حضوره القوي في الذاكرة الجمعية للقرّاء.
يُعزى هذا الصمود إلى عدة عوامل، أبرزها:
- الأسلوب التشويقي الذي يتقنه كينج، والذي يجعل رواياته تصل إلى شريحة واسعة من القرّاء لا تقتصر على متخصصي أدب الرعب.
- براعته في بناء الشخصيات وحبك التفاصيل الدقيقة، مما أضفى بُعدًا إنسانيًا عميقًا تجاوز حدود النوع الأدبي الذي ينتمي إليه.
- قدرته على المزج بين الرعب اليومي والقلق النفسي، وهو ما جعل أعماله قابلة للقراءة المتكررة عبر الأجيال.
ما الذي يجعل كينج رائجًا في عام 2026
لا تقتصر شعبية ستيفن كينج على الأجيال التي عاشت حقبة السبعينيات، بل تتجاوزها إلى جيل الشباب العربي الذي يعيد اكتشاف أعماله عبر المنصات الرقمية ومواقع القراءة الإلكترونية. وتلعب عوامل عدة دورًا في هذا الاهتمام المتجدد، من بينها اقتباسات المسلسلات الحديثة، ومراجعات القرّاء على منصات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن إعادة نشر بعض رواياته في طبعات جديدة تستقطب قراء جدد.
أثر التصنيف على الجمهور العربي
أثار هذا التصنيف موجة من التفاعل بين القرّاء العرب على منصات مثل إكس وفيسبوك، إذ أعاد كثيرون مشاركة اقتباسات من روايات كينج، وسردوا تجاربهم الأولى مع أعماله. ويعكس هذا التفاعل رغبة الجمهور العربي في الاطلاع على القراءات التي شكّلت الوعي الأدبي العالمي خلال العقود الماضية، خاصة أن أدب الرعب يحظى بشعبية متنامية في المنطقة العربية.
الخلاصة
يبقى ستيفن كينج واحدًا من أكثر كتّاب الرعب تأثيرًا في الأدب المعاصر، ويؤكد تصنيف روايته ضمن أفضل إصدارات السبعينيات أن أعماله تجاوزت زمنها الأول لتصبح جزءًا من التراث الأدبي العالمي. وبينما يستمر الاهتمام بأعماله في عام 2026، يظل كينج مرجعًا أساسيًا لكل من يبحث عن التشويق النفسي المتقن في الأدب.