كتب

ملتقى “القراءة صانعة العظماء” في عنابة يواصل فعالياته ضمن “صيفنا إبداع” 2026

تتواصل في مدينة عنابة الجزائرية فعاليات النسخة الحالية من الملتقى الثقافي الموسوم بـ”القراءة صانعة العظماء”، الذي يندرج ضمن برنامج “صيفنا إبداع” لهذا العام 2026، ويستقطب عشاق الكتب والمطالعين من مختلف الشرائح العمرية في أجواء تجمع بين الثقافة والترفيه والتواصل الاجتماعي حول القراءة.

ويُعدّ هذا الملتقى من أبرز المحطات الثقافية الصيفية التي تحتضنها الجزائر خلال موسم الصيف، إذ يسعى المنظمون إلى تحويل القراءة من فعل فردي هادئ إلى تجربة جماعية حيّة، عبر تنظيم جلسات حوارية وورشات قراءة ونقاشات مفتوحة حول الإصدارات الحديثة والكتب الكلاسيكية على حدّ سواء.

أهداف الملتقى

يركّز الملتقى على ثلاثة محاور رئيسية، أبرزها:

  • تشجيع القراءة لدى الشباب واليافعين، عبر فعاليات موجّهة تناسب مختلف الأعمار والمستويات.
  • خلق فضاء للنقاش الفكري بين القرّاء والكتّاب والناشرين، بما يعزز ثقافة الحوار وتبادل الأفكار.
  • إبراز دور الكتاب في تكوين الشخصية وصناعة العظماء، انطلاقاً من شعار الملتقى ذاته.

أبرز الأنشطة المقرّرة

تشمل فعاليات هذا الموسم مجموعة من الأنشطة التي تتيح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع عالم الكتب، من بينها:

  • جلسات توقيع كتب وإصدارات جديدة لكُتّاب جزائريين وعرب.
  • ورشات سرد قصصي موجّهة للأطفال والمراهقين.
  • أمسيات شعرية وأدبية تُحييها أصوات شابة من المنطقة.
  • معارض بيع الكتب بأسعار تشجيعية، بهدف تيسير وصولها إلى أكبر شريحة من القرّاء.

لماذا يحظى الملتقى باهتمام واسع هذا الصيف؟

يحظى هذا الحدث باهتمام متزايد لعدة أسباب، أبرزها كونه يتزامن مع موسم العطلة الصيفية، وهو الوقت الذي يبحث فيه كثير من الشباب عن أنشطة ثقافية بديلة عن الأنشطة الترفيهية التقليدية. كما أن اختيار شعار “القراءة صانعة العظماء” يعكس توجّهاً واضحاً نحو ربط القراءة بالقدوة وصناعة المستقبل، وهو ما يلقى صدى لدى الأوساط التربوية والأسرية في الجزائر وخارجها.

دلالات تنظيمه في عنابة تحديداً

تحتضن مدينة عنابة، إحدى أهم المدن الساحلية الجزائرية، نسيجاً ثقافياً نشطاً، إذ تضمّ مكتبات ومؤسسات ثقافية فاعلة، إلى جانب جامعات ومعاهد تعليمية تستقطب طلاباً من مختلف الولايات. ويُسهم تنظيم هذا النوع من الملتقيات في تعزيز مكانة المدينة كوجهة ثقافية صيفية، بما يدعم السياحة الثقافية وينعش الحركة الاقتصادية المحلية المرتبطة بهذا القطاع.

أثر الملتقى على القرّاء المحليين

يلاحظ المتابعون لتجارب المواسم السابقة أن الملتقى أسهم في رفع نسبة الإقبال على الكتب لدى فئة الشباب، وفتح المجال أمام كتّاب ناشئين لعرض أعمالهم للمرة الأولى. كما وفّر مساحة للقاءات بين القرّاء والمؤلفين، وهو ما يُعزّز الثقة بالكاتب المحلي ويشجع دور النشر على تطوير إصداراتها.

متابعة الفعاليات ومواعيدها

تُنشر تفاصيل الأنشطة اليومية ومواعيد الجلسات وفعاليات التوقيع عادةً عبر الصفحات الرسمية للجهات المنظمة، إضافة إلى التغطية الإعلامية التي يوفرها المصدر الأصلي (elmaouid.dz). ويُنصح القرّاء الراغبون في الحضور بمتابعة هذه المصادر للاطلاع على البرنامج الكامل، لا سيما أن بعض الجلسات تتطلّب تسجيلاً مسبقاً نظراً للإقبال المتزايد عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى