كتب

أبوظبي للكتاب يفتح نافذة على ثقافة البلقان عبر شمال مقدونيا

شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية عام 2026 اهتمامًا لافتًا بثقافة منطقة البلقان، حيث أتاحت دولة الإمارات نافذة أدبية وثقافية واسعة على الإرث الحضاري لشمال مقدونيا وأبناء الجالية المقدونية المقيمين على أرضها.

واجهة شمال مقدونيا فعاليات المعرض بصفتها ضيفة شرف رئيسية، وهو ما عكسه الجناح المخصص لها والموجود في مكان بارز داخل أروقة المعرض. وجاءت هذه الخطوة في إطار استراتيجية المعرض الرامية إلى التنوع الثقافي وإثراء الحوار بين الحضارات.

جناح ثقافي متكامل

صُمم الجناح المقدوني ليعكس الهوية الثقافية الغنية للمنطقة، وقدّم للزوار تجربة متعدّدة الأبعاد تبدأ من الأعمال الأدبية والمؤلفات الكلاسيكية والمعاصرة، مرورًا بالمخطوطات التاريخية والتراث الشعبي المكتوب، وصولًا إلى العروض الرقمية والتفاعلية التي أتاحت للزوار فهمًا أعمق لطبيعة الحياة الثقافية في شمال مقدونيا.

وضمّ الجناح مجموعة واسعة من الإصدارات بلغات مختلفة، من أبرزها الأعمال المكتوبة باللغة المقدونية ولغة ألبانيا التي يتحدّثها سكان غرب شمال مقدونيا.

فعاليات وحوارات

لم تقتصر مشاركة شمال مقدونيا على عرض الكتب والمطبوعات، بل تمتد لتشمل جلسات نقاشية وفعاليات ثقافية متنوعة تهدف إلى تقريب الثقافات وتعميق الفهم بين الشعوب.

ويمكن لزوار المعرض استكشاف الإنتاج الأدبي والفكري لشمال مقدونيا بطريقة مباشرة وحيّة من خلال الفعاليات المقامة على مدار أيام المعرض.

لماذا يتصدر الترندات؟

يرجع الاهتمام المتزايد بهذا الحدث إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • اختيار شمال مقدونيا ضيفة شرف يعكس توجّه المعرض نحو التنوع الجغرافي والثقافي
  • إتاحة الفرصة لاكتشاف تراث البلقان الذي لا يحظى عادةً بتغطية إعلامية واسعة
  • الجمع بين التراث الكلاسيكي والثقافة الرقمية التفاعلية
  • تعزيز الحوار بين الحضارات من خلال الفنون والأدب

يقدّم المعرض في نسخته الحالية رؤية شاملة لثقافة البلقان، مما يجعله فرصة فريدة للقرّاء والمهتمين لاكتشاف جانب من التراث الأوروبي غير المألوف لدى الجمهور العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى