كتب

حملة «حرية القراءة» تُعيد كتاباً عن غزة إلى رفوف مكتبة أسترالية في موجة تضامن واسعة

في مشهد ثقافي يعكس تصاعد الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية، شهدت أستراليا إعادة كتاب يتناول الأوضاع في قطاع غزة إلى رفوف إحدى المكتبات العامة، وذلك في إطار حملة واسعة بعنوان «حرية القراءة» تهدف إلى محاربة الرقابة على المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية.

جاء هذا القرار بعد أشهر من الجدل أثاره سحب هذا الكتاب من الأرشيف، حيث أعادت إدارة المكتبة النظر في موقفها استجابةً لضغوط مجتمعية ودعوات حقوقية طالبت بعدم تقييد حق القارئ في الوصول إلى المعلومات، وفق ما أوردته صحيفة عكاظ في تقريرها أمس.

لماذا عاد الكتاب إلى الرفوف؟

أسست حملة «حرية القراءة» على مبدأ أساسي مفاده أن تقييد وصول القارئ إلى كتب بعينها يمثّل انتهاكاً صريحاً للحقوق الفكرية. وقد نجح المؤيدون لهذه الحملة في تجميع آلاف التواقيع عبر العرائض الإلكترونية، بالإضافة إلى تنظيم وقفات أمام مقرات المكتبات للمطالبة بإعادة الكتاب إلى مكانه.

يُذكر أن الكتاب الذي أُعيد يتضمن شهادات مباشرة من سكان غزة، إضافة إلى تحليلات معمّقة للوضع الإنساني في القطاع، مما يجعله مرجعاً مهماً لكل من يرغب في فهم جذور الأزمة الراهنة.

دعم عربي وعالمي واسع

حظيت الحملة بتضامن عربي ودولي واسع، حيث شارك في دعمها نشطاء وكتّاب ومثقفون من مختلف أنحاء العالم. وأصدرت عدة منظمات حقوقية بيانات مطالبة بعدم التضحية بحرية الوصول إلى المعلومات في ظل الأزمات الإنسانية.

  • آلاف التواقيع التي جُمعت عبر العرائض الإلكترونية
  • وقفات شعبية أمام مقرات المكتبات في أستراليا
  • بيانات من منظمات حقوقية دولية تدعو إلى عدم تقييد المحتوى
  • مشاركة نشطاء ومثقفين من العالم العربي والغربي

تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد موجة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، حيث تتحوّل المكتبات العامة إلى ساحات للنقاش حول حدود الحرية الفكرية والرقابة، في وقت يتزايد فيه demand القراء على معرفة المزيد من المعلومات والروايات المباشرة عن الأحداث الجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى