كتب

عباس النوري بين الكتاب والفن في بغداد.. رحلة ثقافية في معرضها الدولي ولقاء مرتقب مع الجمهور

يتصدر اسم الفنان والروائي العراقي عباس النوري (Abbas Al-Nouri) محركات البحث العربية خلال شهر أيلول من عام 2026، وذلك بعد إعلانه عن إطلاق معرضه الدولي الخاص بالكتب والفنون البصرية في العاصمة بغداد، وسط ترقّب واسع من الجمهور والنقاد على حدّ سواء. ويأتي هذا الحدث ضمن موجة الاهتمام المتجددة بالمبدعين العراقيين الذين يجمعون بين العمل الأدبي والتشكيلي في آنٍ واحد.

من هو عباس النوري؟

يعدّ عباس النوري واحداً من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العراقي، إذ اشتغل منذ ثمانينيات القرن العشرين على المزاوجة بين الكتابة السردية والفنون التشكيلية. وقدّم خلال مسيرته أعمالاً روائية ومعارض لوحات نالت اهتماماً نقدياً لافتاً، حتى بات يُنظر إليه بوصفه جسراً يربط بين الحرف المكتوب واللون المرسوم في بغداد.

تفاصيل معرض بغداد الدولي للكتاب والفن

يقام المعرض الحالي في قاعة مركز بغداد للفنون ويستضيف أعمالاً مختارة من إنتاج النوري خلال الأعوام الأخيرة، تتنوع بين لوحات زيتية ومخطوطات نادرة وأعمال نحتية صغيرة. ويتيح البرنامج المصاحب للمعرض جلسات حوارية مفتوحة وورش عمل للرسم الحر، إضافة إلى لقاء مباشر مع الفنان مقرر في اليوم الختامي.

لماذا يتصدّر الترند الآن؟

  • إعلان المعرض تزامن مع انطلاق موسم ثقافي عراقي نشط في خريف 2026.
  • اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي العربية بأخبار الأدب والفن التشكيلي العراقي.
  • انتظار الجمهور للقاء المباشر الذي يُبَثّ عبر قنوات ثقافية محلية وإقليمية.

أبرز محطات النوري الإبداعية

  • إصدار أولى رواياته في ثمانينيات القرن العشرين وحصولها على إشادة نقدية واسعة.
  • تنظيم معارض فردية في بغداد وبيروت وعمّان خلال العقدين الماضيين.
  • تدريسه فنون الرسم في أكاديميات عراقية لمراحل متتالية.

ما الذي يميّز المعرض الحالي؟

يختلف هذا المعرض عن معارض النوري السابقة بأنه يقدّم لأول مرة مقتنيات شخصية من مكتبته الخاصة، إضافة إلى يومياته الفنية غير المنشورة. كما يحوي قسماً خاصاً بعنوان «بغداد كما أعيشها» يضم لوحات للأحياء القديمة والأسواق التراثية بأسلوب يمزج بين الواقعية والتعبيرية.

كيف يمكن للزائر متابعة المعرض؟

يفتح المعرض أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً، ويُمنح الزائرون إمكانية الحضور المجاني في الأيام العادية، فيما تُطرح ورش العمل واللقاءات الحوارية بتذاكر رمزية يمكن حجزها عبر الموقع الرسمي للمركز. ويُتاح للبعيدين جغرافياً متابعة البث المباشر للفعاليات عبر منصات المركز الرقمية.

أثر المعرض على المشهد الثقافي العربي

يؤكد متابعون أن المعرض يمثل نموذجاً لتجارب ثقافية عربية ناجحة في الجمع بين الكلمة واللوحة، ويعيد تسليط الضوء على دور بغداد التاريخية كحاضنة للإبداع. كما يُتوقع أن يُلهم الفنانين الشباب العرب لتقديم مشاريع تجمع بين الأدب والفن البصري في معارض قادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى