في الثالث من أبريل عام 2003، وبينما كانت دبابات الاحتلال تقترب من مكتبة البصرة المركزية، أقدمت أمينة المكتبة علياء خالد ناصر على واحدة من أشجع المبادرات الثقافية في تاريخ العراق الحديث. لم يكن التهديد الذي واجهته بسيطاً، إذ أقدم محتجون…
في الثالث من أبريل عام 2003، وبينما كانت دبابات الاحتلال تقترب من مكتبة البصرة المركزية، أقدمت أمينة المكتبة علياء خالد ناصر على واحدة من أشجع المبادرات الثقافية في تاريخ العراق الحديث. لم يكن التهديد الذي واجهته بسيطاً، إذ أقدم محتجون…