في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابه فيه القصص، تبرز علينا قصةٌ استثنائية تُعيد إلينا الأمل في إمكانية الاستمرار والإبداع مهما تقدم العمر. إنها قصة الكاتبة الفيتنامية شوان فونغ التي تُكمل عامها السابع والتسعين، ومع ذلك ما زالت تكتب بهمة الشباب،…
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابه فيه القصص، تبرز علينا قصةٌ استثنائية تُعيد إلينا الأمل في إمكانية الاستمرار والإبداع مهما تقدم العمر. إنها قصة الكاتبة الفيتنامية شوان فونغ التي تُكمل عامها السابع والتسعين، ومع ذلك ما زالت تكتب بهمة الشباب،…