كتب

دار الكتب تطلق مؤتمر أدب الطفل والأزمات: الدلالة والرسالة في ظل تحولات 2026

أعلنت بوابة دار المعارف التابعة لـدار الكتب والوثائق الوطنية عن إطلاق مؤتمر جديد يحمل عنوان “أدب الطفل والأزمات“، وذلك ضمن برنامجها الثقافي المخصص لملف الطفولة والإبداع العربي، في خطوة تسعى إلى إعادة الاعتبار للأدب الموجّه إلى الناشئة في مرحلة تتكاثر فيها التحديات النفسية والاجتماعية التي يمرّ بها العالم العربي.

ويأتي هذا الإعلان في توقيت ثقافي بالغ الحساسية، إذ تتقاطع فيه أسئلة التعليم والهوية واللغة مع ما يمرّ به كثير من الأطفال من نزوح ولجوء وحروب وأزمات اقتصادية، وهو ما يجعل من الأدب وسيلة لا تختزل دورها في التسلية، بل تتجاوزها إلى تكوين وعي الطفل ومساعدته على استيعاب الواقع.

الهدف من المؤتمر: أدب يرافق الطفل دون أن يرهقه

يسعى المؤتمر إلى فتح حوار موسّع بين الكتّاب والباحثين والمربين حول أفضل الطرق لتقديم موضوعات الأزمات والكوارث للأطفال عبر الأعمال الأدبية، بما يتناسب مع مراحلهم العمرية، ودون أن يُلقى على عاتقهم ثقل الأحداث بشكل مباشر. كما يهدف إلى إبراز التجارب العربية الراهنة في معالجة قضايا اللجوء والنزوح والحروب والفقر داخل نصوص أدب الأطفال، وتحويلها إلى مرجع يمكن البناء عليه في السنوات المقبلة.

شروط المشاركة المعلنة

  • أن يكون المتقدّم كاتباً أو باحثاً أو متخصصاً في أدب الطفل أو أحد مجالات العلوم التربوية والنفسية.
  • تقديم ملخص بحثي وفق الضوابط المعلنة على بوابة دار المعارف، مع الالتزام بعدد الكلمات المحدد.
  • ارتباط الموضوع المحوري المقدّم بأدب الطفل وعلاقته بالأزمات، وعدم الخروج عن محور المؤتمر.
  • الالتزام بمعايير البحث العلمي المعتمدة من اللجنة التنظيمية، بما في ذلك منهجية التوثيق وسلامة المراجع.
  • توفير بيانات اتصال صحيحة ومحدّثة تضمن إمكانية المتابعة والتنسيق مع الجهة المنظمة.

لماذا يحظى هذا المؤتمر باهتمام واسع في عام 2026؟

تشير المعطيات الثقافية لهذا العام إلى أن ملف أدب الطفل العربي يشهد حراكاً ملحوظاً، مدفوعاً بعدة عوامل متشابكة، أبرزها ارتفاع نسب الأطفال المتأثرين بالنزوح في عدد من بلدان المنطقة، وتنامي الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية الرسمية في دعم الصناعات الإبداعية الموجّهة للناشئة، إضافة إلى الاهتمام المتزايد بإنتاج محتوى رقمي تفاعلي يجمع بين الأدب والتقنية.

ومن جهة أخرى، يتزامن إطلاق هذا المؤتمر مع تصاعد النقاش حول دور المناهج المدرسية والأنشطة الثقافية في بناء شخصية الطفل العربي، وهو ما يمنح المؤتمر أهمية مضاعفة بوصفه مساحة لتبادل التجارب بين المؤسسات والأكاديميين والمبدعين.

ما الذي يمكن أن يضيفه المؤتمر إلى المشهد الثقافي العربي؟

تتوقع الأوساط الثقافية أن يسهم المؤتمر في إنتاج جملة من التوصيات العملية حول آليات التعامل مع الأزمات داخل السرد الأدبي للأطفال، وأن يفتح الباب أمام موجة جديدة من الإصدارات التي تتعامل مع هذه الموضوعات بوعي ومسؤولية. كما قد يشكّل منصة لتشبيك العلاقات بين الكتّاب العرب ونظرائهم في الدول الأخرى، بما يعزز التبادل المعرفي في هذا الحقل الحيوي.

كيف يتابع القارئ والمهتم تفاصيل المؤتمر؟

على الراغبين في المشاركة أو حضور فعاليات المؤتمر متابعة بوابة دار المعارف الإلكترونية للحصول على أحدث البيانات الرسمية، بما في ذلك المواعيد النهائية لتقديم الملخصات، وأماكن انعقاد الجلسات، وبرنامج الفعاليات المصاحب، إذ تُعدّ هذه البوابة القناة الرسمية المعتمدة من الجهة المنظمة لإعلان كل ما يتعلق بالمؤتمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى