معرض أبوظبي للكتاب ينطلق في الثالث عشر من شتنبر بمشاركة خمس وتسعين دولة
تنطلق فعاليات معرض أبوظبي للكتاب في الثالث عشر من شتنبر الجاري تحت رعاية إمارة أبوظبي، وسط مشاركة واسعة تصل إلى خمس وتسعين دولة، في نسخة يتوقع أن تكون من الأكبر منذ تأسيس المعرض قبل نحو ثلاثة عقود. ويأتي هذا الحدث الأدبي والثقافي في توقيت تتسارع فيه اهتمامات الجمهور العربي بالقراءة والفعاليات الثقافية، خصوصاً بعد عام شهد نشاطاً ملحوظاً في معارض الكتاب الخليجية والعربية.
لماذا يحظى المعرض بهذا الزخم في 2026؟
تتعدد الأسباب التي تجعل نسخة هذا العام تحتل صدارة اهتمامات القراء والمثقفين، وأبرزها:
- التوسع في عدد الدول المشاركة مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس مكانة المعرض إقليمياً ودولياً.
- البرنامج الثقافي الغني الذي يضم ندوات وحوارات وأمسيات شعرية وورش عمل متخصصة في صناعة الكتاب.
- إتاحة منصات رقمية متجددة للناشرين المستقلين والكتاب الشباب العرب.
- اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية بتغطية الحدث لحظة بلحظة، وهو ما رفع نسبة البحث عنه في منصات الأخبار خلال الأيام الماضية.
ما الجديد في نسخة هذا العام؟
تركز الدورة الحالية على عدة محاور رئيسية، من بينها دعم النشر الرقمي والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وتشجيع القراءة لدى الأجيال الناشئة عبر برامج مدرسية وجامعية متخصصة، إضافة إلى تكريم عدد من الأدباء والمفكرين الذين أثروا المكتبة العربية على مدار عقود. كما يخصص المعرض ركناً واسعاً للناشرين الصغار ليتمكنوا من عرض إصداراتهم أمام الجمهور مباشرة.
أهمية المعرض للقارئ العربي
يمثل معرض أبوظبي للكتاب فرصة للقاء المباشر بين الكاتب وقرّائه، إذ يتيح للزائر الاطلاع على أحدث الإصدارات في الرواية والشعر والعلوم والتاريخ والترجمة، إضافة إلى حضور جلسات حوارية مع أسماء بارزة في المشهد الثقافي العربي. كما أن المشاركة الواسعة لأكثر من خمس وتسعين دولة تفتح الباب أمام تبادل الخبرات بين الناشرين العرب ونظرائهم في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
كيف يستفيد الزائر من المعرض؟
- حصر قائمة الكتب المرغوبة مسبقاً لتسهيل عملية الشراء داخل أروقة المعرض.
- مراجعة جدول الفعاليات اليومية وحجز مقاعد الجلسات الحوارية المهمة.
- استكشاف أجنحة الدول المشاركة للتعرف على أحدث الإصدارات المترجمة.
- حضور ورش العمل الموجهة للكتاب الشباب والراغبين في دخول مجال النشر.
يستمر المعرض على مدار عدة أيام، ويستقبل الزوار من داخل الإمارات وخارجها، وسط توقعات بأن تتجاوز أعداد الزائرين مثيلاتها في الدورات السابقة نظراً لتنوع البرنامج وزيادة عدد المشاركين الدوليين. ويؤكد المنظمون أن نسخة هذا العام تسعى إلى ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمة للقراءة والثقافة في المنطقة.