كتب

إدارة التعليم في هو تشي منه تردّ على أزمة صعوبة شراء الكتب المدرسية في 2026

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في فيتنام، تصدّرت قضية صعوبة شراء الكتب المدرسية في مدينة هو تشي منه حديث أولياء الأمور على منصات التواصل، وسط تساؤلات كثيرة عن موقف الإدارة الرسمي. فما الذي قالته إدارة التعليم والتدريب في المدينة؟ وهل انتهت الأزمة؟

النقص الحاد في الكتب المدرسية.. ماذا قالت الإدارة؟

أكدت إدارة التعليم والتدريب في مدينة هو تشي منه أنها تتابع عن كثب الوضع المتعلق بتوفير الكتب المدرسية، مشيرةً إلى أن النقص الحالي يعود إلى زيادة الطلب بشكل كبير مع بداية العام الدراسي، إضافة إلى تأخر بعض دور الطباعة في تسليم النسخ المقررة.

وقالت الإدارة في بيان رسمي موزّع على وسائل الإعلام المحلية، إنها تعمل بالتنسيق مع دور النشر والمكتبات المعتمدة لتأمين الكتب في أقرب وقت، نافيةً أن تكون هناك نية لرفع الأسعار أو تغيير المناهج بشكل مفاجئ. كما دعت أولياء الأمور إلى عدم شراء الكتب من مصادر مجهولة أو بأسعار مبالغ فيها، والاعتماد على القنوات الرسمية فقط.

لماذا يجد أولياء الأمور صعوبة في شراء الكتب؟

  • ارتفاع الطلب مع بداية السنة الدراسية وتزاحم العائلات على شراء الكتب في وقت واحد.
  • تأخر توزيع بعض العناوين الجديدة على المكتبات في الأحياء الطرفية.
  • قصر ساعات عمل بعض المكتبات الصغيرة وعدم قدرتها على تلبية الطلب.
  • تفاقم مشكلة المضاربة على الكتب في الأيام الأولى من الموسم الدراسي.

كيف تتعامل الأسر مع الأزمة؟

لجأت كثير من الأسر في مدينة هو تشي منه إلى بدائل عملية، مثل شراء الكتب المستعملة من المكتبات المتخصصة أو عبر المجموعات المحلية على تطبيقات التراسل، كما يفضّل البعض الآخر انتظار إشعارات المكتبات الرسمية قبل التوجه للشراء.

هل من حلول جذرية؟

دعت إدارة التعليم والتدريب إلى ضرورة تفعيل نظام الحجز المسبق للكتب عبر المنصات الإلكترونية، حتى يتمكن أولياء الأمور من معرفة توفر النسخ قبل الذهاب إلى المكتبات. وأشارت إلى أنها ستعلن خلال الأيام المقبلة قائمة بأسماء المكتبات المعتمدة التي تتوفر لديها الكتب بشكل يومي.

كما نصحت الإدارة أولياء الأمور بالتواصل المباشر مع إدارات المدارس، لأن بعض المدارس تحتفظ بنسخ إضافية من الكتب يمكن إعارتها للطلاب في حال تعذّر شراؤها، مؤكدةً أن الهدف الأساسي هو ألا يبقى أي طالب خارج الفصل بسبب نقص الكتب.

متى يتحقق الحل؟

تشير التوقعات إلى أن الأزمة ستنحسر خلال الأسبوعين المقبلين مع وصول دفعات جديدة من الكتب إلى المكتبات الرئيسية في المدينة. وفي هذه الأثناء، تنصح الإدارة أولياء الأمور بمتابعة الصفحات الرسمية للمدارس والمكتبات، وتجنّب الشراء من الباعة الجائلين الذين يستغلون حاجة الأسر لرفع الأسعار.

تبقى أزمة الكتب المدرسية في مدينة هو تشي منه مثالاً على التحديات التي تواجه المدن الكبرى مع بداية كل عام دراسي، لكن التصريحات الرسمية الأخيرة تؤكد أن الجهات المعنية تضع الحلول العملية في أولوياتها، وأن الأمل معقود على تحسن الأوضاع قريباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى