التربية الوطنية تُحدث خلايا إقليمية لتتبع الكتب المدرسية استعداداً للدخول المدرسي في 7 شتنبر
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل خلايا إقليمية متخصصة لمتابعة توزيع واستلام الكتب المدرسية على مختلف المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة للدخول المدرسي المرتقب في 7 شتنبر 2026. تأتي هذه الخطوة بهدف ضمان جاهزية المنظومة التعليمية منذ اللحظات الأولى لانطلاق الموسم الدراسي الجديد.
خلايا إقليمية لماذا؟
تهدف هذه الخلايا إلى تمكين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من رصد دقيق لحالة التزود بالكتب المدرسية في كل منطقة على حدة. وتتولى هذه الخلايا التنسيق المباشر مع مديريات التعليم وموردي الكتب لتذليل كل العقبات التي قد تحول دون وصول الكتاب إلى المتعلم في الوقت المناسب. كما تتدخل هذه الخلايا في حل المشكلات الطارئة كالتأخر في التوزيع أو نقص نسخ بعض المواد الدراسية.
تحديثات الكتب المدرسية للموسم الجديد
يرتبط هذا التفعيل المباشر بالتحديثات التي مست مجموعة من الكتب المدرسية للسنة الدراسية 2026-2027، إذ عملت الوزارة على مراجعة محتوى عدة مواد بهدف مواكبة الإصلاحات البيداغوجية التي أقرتها في الأشهر الأخيرة. وقد شملت هذه التحديثات مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا، مع الحرص على أن تكون التغييرات تدريجية وغير مربكة للمدرسين والمتعلمين على حد سواء.
ويسعى هذا النظام الجديد إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين عبر ضمان توفر الكتاب المدرسي بشكل متساوٍ في جميع المناطق، سواء الحضرية منها أو القروية والنائية.
جدول الاستعدادات القبلية
حددت الوزارة مجموعة من المحطات الأساسية التي يجب أن تلتزم بها الخلايا الإقليمية:
- التأكد من وصول الكميات المطلوبة من الكتب إلى كل مؤسسة تعليمية قبل متم شهر غشت
- إعداد تقارير دورية ترفع إلى المركزية حول نسب التوفر الفعلي
- رصد النقص وتحويل الكتب بين المؤسسات في الوقت ذاته
- التنسيق مع ممونتي الكتب لتسريع أي عملية توريد إضافية مستعجلة
ماذا يعني هذا للأسر؟
بالنسبة لأولياء الأمور، تحمل هذه الاستعدادات بشرى الاطمئنان إلى أن أطفالهم سيتسلمون كتبهم المدرسية مع بداية الدروس، دون الحاجة إلى انتظار طويل أو اللجوء إلى الشراء من السوق الموازية. وتدعو الوزارة الأسر إلى التحقق من تسجيل أبنائها في لوائح المتمدرسين لدى مؤسساتهم قبل نهاية شهر غشت، حتى تتمكن الخلايا الإقليمية من حصر الأعداد الفعلية وضمان التزود الكافي.
يُشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية الوزارة لإرساء مدرسة عمومية ذات جودة، تضع الكتاب المدرسي في صلب المنظومة التعليمية كعامل أساسي لدعم التعلمات.