خصاص الكتب المدرسية يتواصل والكتبيون يحملون الوزارة المسؤولية – مدار21
يتواصل حراك الخصاص في الكتب المدرسية، حيث لا تزال المدارس تواجه نقصاً كبيراً في الكتيبات المطلوبة للطلاب، بينما يتحمل الكتبيون والوزارة ضغطاً متزايداً بسبب التكاليف الباهظة وتأخير التسليم. ووفقاً لموقع مدار21، يشير التوتر الناتج عن هذه الأزمة إلى تداعيات واسعة على جودة التعليم وتوفر المناهج في المدارس.
لماذا يشهد الخصاص ازدياداً هذا العام؟
ظهرت عدة عوامل مشتقة من الارتفاع غير المسبوق في أسعار الطباعة، إلى جانب صعوبات لوجستية في توزيع الكتب بين المدارس، مما أدى إلى تأخير التسليمات. كما ساهمت بعض الشركات في خلق طلب مفرط على الكتب المدرسية دون توفير القدرات الإنتاجية المناسبة.
ما الذي يحمله الكتبيون من مسؤولية؟
- الاشراف على جودة النصوص وفقاً للمناهج الوطنية.
- الالتزام بمواعيد التسليم المحددة من قبل الوزارة.
- تقديم حلول مبتكرة لتقليل التكاليف دون المساس بالمعايير التعليمية.
وقد دعا بعض الكتبيون الحكومة إلى توفير دعم مالي مباشر لتخفيض الأسعار، مشيرين إلى أن التكاليف الإنتاجية الحالية لا تتناسب مع قدرة الأسر على شراء الكتب.
كيف يمكن للوزارة التعامل مع الأزمة؟
اقترح المتخصهون حلولاً عاجلة تشمل تعاوناً أوسع بين القطاعين العام والخاص، بهدف تبني نموذج إلكتروني للكتب المدرسية يقلل من الاعتماد على النسخ الورقية. كما طالبوا بفتح مناقصات شفافة لتشجيع المنافسة الشراكية وتحسين جودة الخدمات.
في الوقت الذي يواصل فيه الطلاب والأهل البحث عن حلول بديلة مثل تبادل الكتب أو الاستعانة بنسخ إلكترونية، يظل الضغط على النظام التعليمي كبيراً. ويعتبر متابعة هذا الملف من أولويات السياسات التعليمية لهذا الموسم، خاصة مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد.