دار الكتب تطلق مؤتمر أدب الطفل والأزمات لعام 2026: تعرف على شروط المشاركة وآليات التقديم
أعلنت الهيئة المصرية العامة لدار الكتب والوثائق القومية عن إطلاق النسخة الجديدة من مؤتمر أدب الطفل والأزمات في مطلع عام 2026، وذلك ضمن خطتها السنوية لدعم البحث العلمي في مجالات أدب الطفل والناشئة. ويأتي المؤتمر هذا العام ليعالج العلاقة بين المحتوى الأدبي الموجّه للصغار والتحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وهو ما يمنحه أهمية خاصة لدى الباحثين والأكاديميين والمؤسسات الثقافية.
لماذا يحظى المؤتمر باهتمام واسع في 2026؟
يرتبط صعود هذا الحدث في قوائم الترند بعدة عوامل، أبرزها تصاعد الاهتمام العالمي بأدب الطفل كأداة لبناء وعي الأجيال الجديدة في أوقات الأزمات. كما أن المؤسسات الثقافية العربية تبحث عن محتوى يتعامل مع قضايا الطفولة في سياقات النزوح والهجرة الرقمية والتغير المناخي، وهو ما يفتح المجال أمام أوراق بحثية ومحاور غير مسبوقة. ويضاف إلى ذلك أن دور النشر والمكتبات العامة باتت تطلب أدباً يعكس الواقع بدل المثالي، ما يجعل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين كتّاب ورسامين ومترجمين.
محاور المؤتمر الرئيسية
- تمثيلات الأزمات في أدب الطفل العربي بين السرد والخيال.
- اللغة البصرية في كتب الأطفال وأثرها على بناء المفاهيم.
- دور المكتبات العامة والرقمية في دعم القراءة وقت الأزمات.
- أدب الطفل الرقمي وتحديات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.
- ترجمة أدب الطفل إلى العربية في ظل تحولات السوق العالمية.
شروط المشاركة وآليات التقديم
حددت دار الكتب مجموعة من الشروط الواجب توافرها في البحوث المشاركة، وأبرزها أن يكون البحث أصيلاً ولم يسبق نشره، وأن يستهدف فئة الأطفال والناشئة، وأن يعالج أحد محاور المؤتمر المعلنة. كما اشترطت أن يلتزم الباحث بأصول البحث الأكاديمي، وأن يقدم ملخصاً لا يتجاوز ثلاثمئة كلمة مرفقاً بالكلمات المفتاحية. ويُقدَّم البحث الكامل وفق القالب الذي تعلنه الهيئة على موقعها، مع مراعاة أن يكون حجم البحث بين خمسة عشر وأربعة وعي صفحة. ويمكن للراغبين في المشاركة إرسال أعمالهم عبر البريد الإلكتروني الرسمي للمؤتمر قبل الموعد المحدد، علماً بأن اللجنة العلمية ستقوم بتحكيم البحوث وإعلان النتائج قبل انعقاد المؤتمر بوقت كافٍ.
الفئات المستهدفة
يفتح المؤتمر أبوابه أمام الباحثين والأكاديميين المتخصصين في أدب الطفل وعلم المكتبات وعلم النفس والنقد الأدبي، إضافة إلى الكتّاب والرسامين والمترجمين العاملين في مجال أدب الطفل. وتدعو الهيئة أيضاً المؤسسات الثقافية والمكتبات العامة للمشاركة بأوراق عمل جماعية تعرض تجاربها الميدانية، خاصة في مجال دعم القراءة وقت الأزمات.
أهمية المؤتمر للحراك الثقافي العربي
يشكّل مؤتمر دار الكتب محطة سنوية لتقييم وضع أدب الطفل العربي، إذ يُصدر عن الفعالية توصيات ترفع إلى الجهات الثقافية والوزارات المعنية. ويتيح المؤتمر كذلك نافذة لتبادل التجارب بين المؤسسات في الدول العربية، خاصة مع تنامي المبادرات الإقليمية في مجال القراءة المبكرة. كما أن توقيت انعقاده في هذا العام يتزامن مع توسع الاهتمام الدولي بأدب الطفل، لا سيما بعد الجوائز التي حصلت عليها أعمال عربية في مسابقات عالمية.
كيف تستفيد من المؤتمر كمهتم بأدب الطفل؟
حتى لمن لا يخطط للمشاركة بورقة بحثية، يمكن متابعة فعاليات المؤتمر عبر البث المباشر الذي توفره دار الكتب عادة على منصاتها الرقمية، وهو ما يتيح للكتّاب والمحررين والقراء فرصة الاطلاع على أحدث الدراسات والأفكار. كما يمكن للمهتمين متابعة الإصدارات الخاصة بالمؤتمر، إذ تُصدر الهيئة عادة مجموعة من أوراق العمل المختارة في كتاب محكّم يصدر بعد انعقاد الفعالية. ويبقى المؤتمر فرصة للاطلاع على توجهات أدب الطفل العربي، وفهم كيف يتعامل هذا الأدب مع التحولات الكبرى التي يعيشها العالم في عام 2026.