في مشهد يختصر صمود الكلمة أمام الدمار، عاد بائعو الكتب في الخرطوم إلى الأرصفة والأسواق المفتوحة، رافضين أن تُطفئ الحرب شغف القراءة عند السودانيين. تحوّلت الأرصفة إلى خزائن متنقلة، وبرزت المكتبات العشوائية في الشوارع والطرقات، لتصبح منارات ثقافية تُضيء عتمة…