أولياء أمور يشكون من تغيير المنهج وغلاء الكتب في مدرسة خاصة بالبحرين
تصدر خبر تظاهر أولياء أمور في مدرسة خاصة بالبحرين ضد تغيير المنهج الدراسي وغلاء كتب الطلاب ترندات البحث على جوجل نيوز خلال ساعات، تحت وسم “الكتب” بتصنيف قوة 60.
ما الذي حدث بالتحديد؟
وفقًا لتقارير صحيفة الأيام البحرينية، احتجّ أولياء أمور على قرار إداري مفاجئ بتغيير المنهج المتبع في المدرسة دون إشعار مسبق كافٍ، مع ارتفاع أسعار الكتب الدراسية الجديدة بشكل لافت مقارنة بالعام السابق.
لماذا يهمّ هذا الخبر الآن؟
الموضوع يلامس قلقًا واسعًا لدى الأسر العربية في دول الخليج، خاصة أولياء الأمور الذين يرسلون أبناءهم إلى مدارس خاصة. فالتغيير المفاجئ في المنهج يعني:
- اضطرار الطلاب للتكيف مع محتوى جديد في منتصف العام الدراسي.
- شراء كتب بتكلفة إضافية لم تكن مدرجة في الميزانية.
- غياب الشفافية في قرار الإدارة المدرسية.
سياق أوسع: تكلفة التعليم الخاص في المنطقة
تشهد المدارس الخاصة في السعودية والبحرين والإمارات ارتفاعًا متواصلًا في الرسوم والكتب، مما يضع ضغطًا على الميزانية الأسرية. وتتصاعد المطالبات بضرورة رقابة وزارة التعليم على أسعار الكتب المدرسية في المدارس الخاصة، خاصة مع بدء العام الدراسي 2026.
ماذا يريد أولياء الأمور؟
وفق ما نقلت المصادر، يطالب أولياء الأمور بما يلي:
- إلغاء تغيير المنهج أو تأجيله للعام القادم.
- تخفيض أسعار الكتب أو توفير بدائل أرخص.
- العودة إلى قنوات تواصل شفافة مع الإدارة.
هل هناك سابقة قانونية؟
في السعودية، تمنح أنظمة حماية المستهلك والجهات التعليمية أولياء الأمور حق الاعتراض على القرارات الإدارية غير المبررة. كما توجد جهات رقابية يمكنها التدخل في حال تجاوزت المدارس الحدود المنظمة.
خلاصة
قصة غلاء كتب المدارس الخاصة وتغيير المناهج ليست جديدة تمامًا، لكنها تعود للترند لأنها تتصاعد في بحرين وتنعكس على وعي الأسر السعودية والخليجية. الانتقال للعام الدراسي 2026 يضيف حساسية أكبر لأي قرار مدرسي يؤثر على المحفظة الأسرية.