الزيدي يوجّه بشمول المطابع المحلية والأجنبية في طباعة الكتب المدرسية لعام 2026
أصدر وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، يوسف بن عبدالله البنيان، توجيهاً يقضي بإدراج المطابع المحلية والأجنبية على حدٍّ سواء ضمن خطة طباعة الكتب المدرسية المعتمدة للعام الدراسي الجديد، وذلك في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية المنظومة التعليمية وضمان إيصال المقررات إلى الطلبة دون تأخير.
تفاصيل التوجيه وآليات التنفيذ
تضمن التوجيه، بحسب ما نقلته شبكة 964 ومصادر قطاعية، ثلاثة محاور رئيسية. أولها توسيع قاعدة الموردين عبر إتالقيادة المجال أمام المطابع الأجنبية المرخّصة للمشاركة في مناقصات الطباعة، ثانيها تفعيل دور المطابع الوطنية الراغبة في رفع طاقتها الإنتاجية، وثالثها اعتماد معايير موحّدة للجودة وسريع الإنجاز في تسليم الطبعات.
لماذا يكتسب القرار أهمية خاصة في هذا الموسم
يأتي هذا التوجيه في وقت تتسارع فيه الاستعدادات لبداية العام الدراسي الجديد، إذ تتطلب المرحلة الزمنية الحالية تأمين ملايين النسخ من الكتب وتوزيعها على إدارات التعليم في مختلف المناطق قبل موعد عودة المعلمين والطلبة. ويُتوقّع أن يسهم فتح باب المشاركة أمام المطابع الأجنبية في تعزيز الطاقة الإنتاجية الكلية للقطاع، خصوصاً في ظل الطلب الموسمي المرتفع على الورق والأحبار وخدمات التجليد.
الأثر المتوقع على القطاع التعليمي
- تسريع وتيرة طباعة المقررات الدراسية وتوزيعها على المدارس الحكومية.
- تشجيع المطابع المحلية على رفع كفاءتها التنافسية عبر معايير جودة واضحة.
- تقليل احتمالات تأخر وصول الكتب إلى الطلبة في اليوم الأول من الدراسة.
- فتح فرص استثمارية جديدة لشركات الطباعة المرخّصة محلياً ودولياً.
الجانب التنظيمي ودور الجهات الرقابية
شدّد التوجيه على أن جميع المطابع المشاركة، سواء كانت محلية أو أجنبية، تلتزم بالاشتراطات الفنية المعتمدة من وزارة التعليم، بما في ذلك دقة الألوان وجودة الورق ومطابقة النسخ للمحتوى الرقمي المعتمد. وتتولى لجان مختصة مراجعة العروض المقدمة قبل الترسية، بهدف ضمان أعلى مستويات الشفافية في المناقصات.
السياق العام لقطاع طباعة الكتب المدرسية
شهدت الأعوام الأخيرة توجهاً عاماً في كثير من الدول إلى تنويع مصادر الطباعة وعدم الاعتماد على مورد واحد، وهو ما يعزز مرونة سلاسل الإمداد ويحدّ من أثر أي اضطرابات لوجستية محتملة. وينسجم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية 2030 في تطوير البنية التحتية التعليمية ودعم المحتوى المحلي، إلى جانب تمكين القطاع الخاص من المشاركة الفاعلة في المناقصات الحكومية.
ما الذي يعنيه القرار للطلبة وأولياء الأمور؟
عملياً، يعني هذا التوجيه أن على الطلبة وأولياء الأمور متابعة إعلانات وزارة التعليم والإدارات التعليمية لمعرفة مواعيد تسليم الكتب وتوزيعها، إذ يُتوقع أن تتواصل الحملات الإعلانية عبر القنوات الرسمية خلال الأسابيع المقبلة. وفي حال طرأ أي تأخير، أُتيحت قنوات بدلإقية لإيصال النسخ الرقمية المعتمدة إلى المدارس.
خلاصة
يمثّل توجيه وزير التعليم بإشراك المطابع المحلية والأجنبية في طباعة الكتب المدرسية خطوة عملية نحو تأمين المقررات الدراسية في وقتها، ورفع الطاقة الإنتاجية للقطاع، وتعزيز الشفافية في المناقصات. وسيبقى الرهان الأكبر على سرعة التنفيذ وجودة المخرجات النهائية التي تصل إلى أيدي الطلبة مع انطلاقة العام الدراسي.