تجار المناطق الشمالية يحذرون من موجة ارتفاع أسعار الكتب والأقساط المدرسية مع بدء موسم 2026
أطلق تجار الكتب في المناطق الشمالية تحذيرات جدية من احتمال حدوث ارتفاع حاد في أسعار الكتب والأقساط المدرسية مطلع العام الدراسي الجديد، محذرين من ما وصفوه بـ”فلتان” في التسعير ما لم تتحرك الجهات الرقابية لضبط السوق.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد شكاوى أولياء الأمور من عبء تكاليف المستلزمات الدراسية، خاصة في ظل موجة التضخم التي طالت سلاسل التوريد والطباعة على المستويين المحلي والإقليمي.
أسباب الارتفاع المتسارع
كشف التجار في إفادات صحفية أن تكلفة استيراد الورق والكرتون ومواد التغليف شهدت ارتفاعاً ملموساً منذ الربع الأول من العام الجاري، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الكتب المدرسية المعتمدة من وزارة التعليم، بالإضافة إلى الارتفاع الذي طرأ على أسعار الطباعة لدى المطابع المحلية.
وبين التجار أن هامش الربح المتاح لهم تقلص بشكل كبير، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يضطر كثيراً منهم للاعتذار عن استلام المناهج الدراسية لهذا الموسم.
- ارتفاع أسعار الورق عالمياً وتذبذب أسعار صرف العملات
- زيادة تكاليف الشحن والنقل البري والبحري من المطابع الخارجية
- ارتفاع أسعار الطباعة المحلية بسبب شح بعض المواد الخام
- زيادة أسعار الإيجارات والخدمات اللوجستية على المستودعات والمعارض
مخاوف من غياب التسعيرة الموحدة
يرى مراقبون للشأن التربوي أن غياب تسعيرة موحدة وعادلة للكتب المدرسية في بعض المناطق يفتح الباب أمام تفاوتات واسعة في الأسعار بين المحافظات، إذ يجد بعض أولياء الأمور أنفسهم أمام فروقات سعرية كبيرة عند شراء المقررات الدراسية.
ودعا أولياء الأمور الجهات المعنية إلى التدخل السريع لفرض رقابة فعالة على أسعار الكتب والمستلزمات المدرسية، مؤكدين أن الأعباء المالية المتزايدة أصبحت تثقل كاهل الأسر خاصة في المناطق ذات الدخل المحدود.